عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

221

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الدمشقي الشهير بابن فستق الشافعي الحافظ لكتاب الله تعالى مع الاتقان قال في الكواكب كان فاضلا صالحا مقرئا مجودا في خدمة الجد شيخ الإسلام رضى الدين الغزي ومن أخصائه ثم لازم شيخ الإسلام الوالد وحضر دروسه كثيرا انتهى وفيها أبو الفتح محمد القدسي الشافعي الإمام العلامة كان شيخ الخان قاه السميساطية جوار جامع بني أمية بدمشق وولي نظر العذراوية وكان له سكون وله شرح على البردة توفي يوم الجمعة عشري جمادى الآخرة وفيها شمس الدين محمد البانقوسي الحلبي عرف بابن طاش بفطي تفقه على ابن فخر النساء ودرس بالأتابكية البرانية بحلب وكان صالحا مباركا قليل الكلام حسن الخط كبير السن كثير التهجد رحمه الله تعالى . ( سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ) فيها توفي المولى سليمان الرومي أحد مواليهم ترقى في التدريس حتى درس بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة ومات وهو مدرس بها وكانت وفاته في مجلس غاص بالعلماء في وليمة الختان لأولاد السلطان سليمان سقط مغشيا عليه فحمل إلى خيمته فمات بها وكان فاضلا مشتغلا بنفسه وفيها عبد الله المجذوب المصري كان يصحن الحشيش في خرائب الأزبكية بالقاهرة وكان من كرامته أن من أخذ من حشيشه وأكل منه يتوب لوقته ولا يعود إليها أبدا قال الشعراوي وكان من الراسخين قال وكان كثير الكشف سمعته مرة يقول وعزة ربي ما أخذها أحد من هذه اليد وعاد إليها يعني الحشيشة مات في هذه السنة ودفن في خرائب الأزبكية مع الغرباء وفيها تقريبا فخر الدين عثمان السنباطي الشافعي الإمام العلامة أخذ عن القاضي زكريا والبرهان بن أبي شريف والكمال الطويل وصحب محمد الشناوي